تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يكون مستطيعاً، لكن لو أنه يستطيع أن يسأل الناس النفقة الطعام والشراب ويستطيع أن يمشي ويسأل الناس أن يعطوه طعاماً وشراباً هل يكون مستطيعاً أو لا يكون مستطيعاً؟

أكثر المالكية يقولون بأنه لا يكون مستطيعاً، وما ذهب إليه المالكية رحمهم الله هو الصواب في هذه المسألة وأن الإستطاعة كما تقدم تفسيرها هي القدرة على الوصول إلى البيت بلا مشقة زائدة على مشقة السفر العادية ويكون عنده حرفة وصنعة يستطيع بها أن يقتات، أما إذا كان لا يتمكن من القوت إلا بسؤال الناس هذا لا يجب عليه عند أكثرهم.

وكما ذكرنا هذا هو الصواب.

" بعدما يحتاجه لنفسه وعياله وقضاء دينه " تقدم هذا وقلنا بأن الإنسان لا يكون مستطيعاً إلا بتوفر هذه الأمور الثلاثة:

الأمر الأول: ما يتعلق بالنفقة الشرعية.

ويصح من صغيرٍ ولو دون التمييز ........................................................................

الأمر الثاني: ما يتعلق بقضاء الديون.

الأمر الثالث: ما يتعلق بالحوائج الأصلية.

" ويصح من صغيرٍ ولو دون التمييز " يقول المؤلف رحمه الله: يصح من صغير،

حج الصغير تحته مباحث ومسائل نأخذ من مسائله:

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٨٩