على مسلم حر مكلف مستطيع , بأن وجد زاداً ومركوباً صالحين لمثله ...............
كتاب المناسك
" على مسلم حر مكلف مستطيع " تقدم أن الإنسان لا يكون مستطيعاً إلا بتوفر أمور:
الأمر الأول: النفقة الشرعية له ولمن يعوله.
الأمر الثاني: قضاء الواجبات، الديون.
الأمر الثالث: توفر الحوائج الأصلية.
فإذا توفرت هذه الأشياء فإنه يكون مستطيعاً، لكن ما هي الإستطاعة؟
للعلماء في ذلك رأيان: أكثر أهل العلم على أن الإستطاعة هي الزاد والراحلة، فإذا كان يملك زاداً وراحلةً صالحين لمثله كما ذكر المؤلف
"بأن وجد زاداً ومركوباً صالحين لمثله " فإنه يكون مستطيعاً، وهذا كما سلف هو قول أكثر أهل العلم واستدلوا على ذلك بحديث أنس رضي الله تعالى عنه وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم عند قوله سبحانه وتعالى:
" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قيل يا رسول الله ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة.