تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" يفتتحها بالتكبير كعيد " يعني يفتتح هذه الخطبة بالتكبير ، وتقدم لنا في صلاة العيدين أنهم يرون افتتاح خطبة صلاة العيدين بالتكبير ، والثانية بالتكبير وذكرنا هناك أن ابن القيم ذكر أنه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه افتتح خطبة من خطبه الراتبة أو العارضة بغير الحمد لله .

فالصواب : أنه يفتتح خطبته بتحميد الله عز وجل .

وأما التكبير فتقدم لنا في صلاة العيدين أن الحديث الوارد في هذا ضعيف .

ويكثر فيها الاستغفار وقراءة آيات فيها الأمر به ويرفع يديه ويدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.....................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" ويكثر فيها الاستغفار وقراءة آيات فيها الأمر به " يكثر الضمير يعود على خطبة الاستسقاء ، فيكثر في خطبة الاستسقاء بالاستغفار وقراءة الآيات التي فيها الأمر به .

كقوله تعالى :( وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدراراً ).

" ويرفع يديه " ويدل لذلك حديث أنس رضي الله عنه قال :( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء وكان يرفع يديه حتى يرى بياض أبطيه ).

قال : لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء .

وهذا في الصحيحين .

وفي مسلم ( أشار بظهورهما إلى السماء )

واختلف العلماء رحمهم الله في تفسير ( وأشار بظهور كفيه إلى السماء ) ما المراد بذلك ؟

الرأي الأول : قال بعض العلماء أن الدعاء في الاستسقاء يختلف عن غيره فيجعل ظهور كفيه إلى السماء .

والرأي الثاني : أن دعاء الاستسقاء كغيره لكن يبالغ في الرفع حتى يشير بظهر كفيه إلى السماء ، وهو الصواب .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٧٩