تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيصلي بهم ركعتين كالعيد ثم يخطب واحدة....................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأهل الدين : هم أهل الصلاح فيكون هذا من المترادف .

وإنما يخرج الإمام ومعه هؤلاء لسرعة إجابة دعوتهم ، لأن الصغار لا ذنوب لهم .

وقوله : ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ ، يحتمل أنهم يقارنونه أثناء خروجه إلى صلاة الاستسقاء .

ويحتمل أن المراد : أنه يتأكد خروج مثل هؤلاء لأنهم أقرب إلى إجابة الدعاء .

ويدل لما ذهب إليه المؤلف رحمه الله ما ورد عن عمر رضي الله عنه قال :( إنا كنا نستسقي بنبينا فتسقينا وإنا نستسقي بعم نبينا ـ يعني بدعائه ـ قم يا عباس فادع )

بالنسبة لخروج النساء لصلاة الاستسقاء :

الشابة : يقولون يكره خروجها .

العجوز الكبيرة : يقولون يباح خروجها .

" فيصلي بهم ركعتين كالعيد " يصلي بهم ركعتين كالعيد ويدل لهذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال :( صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين كما يصلي العيد ).د.ت.ن. وصححه الترمذي .

وقال ابن عباس رضي الله عنهما :( سنة الاستسقاء سنة العيدين ) فيصلي ركعتين كما يصلي في العيدين .

وتقدم أنه في صلاة العيدين على المذهب يكبر في الولى ستاً غير تكبيرة الإحرام ، والشافعي سبعاً في الأولى وفي الثانية خمساً فيتفقان في عدد التكبيرات الزوائد في الثانية .

وعند أبي حنيفة : يكبر في العيدين : ثلاثاً ثلاثاً لكن كما قلنا أن أبا حنيفة لا يرى شرعية صلاة الاستسقاء يرى أنما هو دعاء فقط .

" ثم يخطب واحدة "يؤخذ منه أن الخطبة في الاستسقاء بعد الصلاة وكصلاة العيدين ، وتقدم حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:(صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين كما يصلي العيد )

وقال :( سنة الاستسقاء سنة العيدين ).

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٧٧