تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ومن دخل والإمام يخطب بمسجد صلى تحيته موجزاً وجلس " وهذا الأدب والسنة الخامس والعشرون : أن الإنسان إذا دخل والإمام يخطب فإنه يصلي تحية المسجد ركعتين والخطبة لا تمنع من مشروعية تحية المسجد ، ويدل لذلك ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين ).

وأيضاً يستحب أن يوجز أن يخفف هاتين الركعتين ، ويدل لذلك ما في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( وليتجوز فيهما وهاتان الركعتان من الصلوات التي يستحب تخفيفها وهناك صلوات ورد في الشرع استحباب تخفيفها مثل : ركعتي الفجر ، الطواف ، تحية المسجد والإمام يخطب ، ومنها صلاة الفرض إذا

وحرم كلام والإمام يخطب إلا له ولمن كلمه لمصلحة ويجوز قبل الخطبة وبعدها....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وجد ما يقتضي التخفيف ، سبب يقتضي التخفيف كما قال صلى الله عليه وسلم :( إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأخفف مخافة أن أشق على أمة ).

" وحرم كلام والإمام يخطب " الكلام والإمام يخطب محرم ولا يجوز ، ويدل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم :( إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والإمام يخطب انصت فقد لغوت ).

وقوله تعالى :( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا ) قال كثير من المفسرين أن المراد بذلك : خطبة الجمعة .

وفي مسند الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من قال صه فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له ).

" إلا له ولمن كلمه لمصلحة ويجوز قبل الخطبة وبعدها " الأصل أن الإنسان لا يتكلم والإمام يخطب يستثنى من ذلك :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٣٨