* بعد 20 دقيقة : تعود حرارة الكفين والقدمين لوضعهما الطبيعي .
* بعد 8 ساعات : تبدأ مادة أول أكسيد الكربون السامة في الاختفاء من الدم . وتبدأ نسبة الأكسجين بالتزايد .
* بعد 24 ساعة : تقل فرص حدوث الأزمات القلبية .
* بعد 48 ساعة : تبدأ أعصاب الشخص المتوقف عن التدخين في التكيف على اختفاء النيكوتين ، ويبدأ التحسن في حاستي الشم والذوق .
* بعد 72 ساعة : يحدث تحسنٌ في الدورة الدموية ، وسهولة في التنفس .
* بعد 14 إلى 90 يوماً : تتحسن الدورة الدموية بشكل كبير ، ولا يحس المتوقف عن التدخين بالتعب أثناء المشي كما كان حال تدخينه ، وتتحسن وظائف الرئة بنحو 30% مع اختفاء النيكوتين تماماً من الدم .
* بعد 9 أشهر : تختفي الكحة والشعور بالتعب ، وتزيد طاقة الجسم ، ويختفي القطران من الرئة .
* بعد سنة واحدة : تقل بمشيئة الله احتمالات الوفاة التي تسببها أمراض القلب ، ويقل احتمال حدوث سرطان الرئة والحنجرة والفم والمريء والمثانة ، ويكون المعدل هو نفسه عند غير المدخن(1) .
*** إنها نتائج مشجعة .. ومقنعة .. أليس كذلك ؟!.
لكن هناك ما هو أفضل ……
(1) وفق ما أفادته الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين في المملكة ، استناداً إلى دراسات علمية ـ انظر جريدة الاقتصادية العدد ( 2777 ) .