ولا ريب أن شريعة الإسلام قد جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وإلغاء المفاسد وتقليلها ، ولم يعد خافياً أن التدخين طريق مؤدِّ للهلاك الشنيع ، والله سبحانه يقول : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً )(1) . ويقول جلَّ وعلا : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التَّهلُكة )(2) ، وضرر التدخين واضح جلي لا يرتاب فيه مرتاب ، وقد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار " رواه أحمد وابن ماجة وغيرهما(3).
وكان من صفات نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - التي أثنى الله بها عليه في كتابه العظيم ، أنه عليه الصلاة والسلام : ( الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم )(4) .
حقيقة وتأثير النيكوتين !!
* النيكوتين هو : مادة حامضية قلوية توجد في التبغ ، وتتسرب بسرعة عن طريق التدخين إلى الرئة ، ومنها إلى بقية أعضاء البدن .
* 90% من النيكوتين قابلٌ للامتصاص .
* يصل النيكوتين إلى الدماغ خلال 7 ـ 10 ثوان .
* يدخل إلى الدماغ على شكل هرمونات نخامية .
* يؤثر مباشرة في الخلايا العصبية .
(1) سورة النساء ، جزء من الآية : 29 .
(2) سورة البقرة ، جزء من الآية : 195 .
(3) " المسند " ( 1/313 ) . " سنن ابن ماجة " ( 2341 ) . " الموطأ " ( 2/745 ) .
(4) سورة الأعراف ، جزء من الآية : 157 .