* ينقطع الطمث عن المرأة المدخنة مبكراً قبل المعتاد بسنة إلى ثلاث سنوات مقارنة مع المرأة غير المدخنة ، وهذا ما يعجل بها لتكون في عداد الآيسات .
* إذا كانت المرأة المدخنة تستخدم موانع الحمل الفموية زاد لديها خطر الإصابة بخنَّاق الصدر ، واحتشاء القلب ، والتهاب الوريد الخثري عشرة أضعاف المرأة غير المدخنة .
* حين تدخن الفتاة اليافعة فإنه يؤخر حملها إذا تزوجت لفترة ( 22 ) شهراً إذا قورن بالفتيات غير المدخنات ، ويتجلَّى هذا التأثر على العملية الإنجابية في برامج تقنيات الحمل المساعدة ، مثل " طفل الأنبوب " حيث يظهر أن نسبة النجاح في إنجاب طفل تقل عند المدخنات . وتفسير ذلك من الناحية العلمية هو الخلل الذي يسببه التدخين للمبيض بما يقلل من إمكانية الحمل .
* التدخين تشويهٌ لأنوثة المرأة ورقتها ، حيث يظهرها أكبر من سنها بكثير ، ويعبث بتقاسيم الحسن الأنثوي الذي أودعه الخالق جلَّ وعلا في النساء .
* يقول أحد المتخصصين في التجميل ( جوزيف بورن ) : " إن وجوه السيدات المدخنات هزيلةٌ ضعيفة ، ضامرة مقرفة ، وتصير بشرتهن شاحبة خضراء ، وتفقد شفاههن لونها الجميل ، وتتجمع الغضون حول زوايا أفواههن ، وتمتد شفتهن السفلى إلى الأمام ، ويبرز ما تحت الشفة العليا ، وتحملق عيونهن ، وتسترخي جفونهن " .