تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ لتطييب خواطر المدخنين من المسلمين أظهرت بعض الشركات النصرانية المنتجة للسجائر نفسها بأنها ( متدينة ) وأعلنت عن التبرعات الخيرية لبعض الجهات الإسلامية !! كما فعلت شركة ( فيليب موريس ) الأمريكية ، عندما أرادت تحسين صورتها أمام من يدعمها من المدخنين المسلمين فأعلنت عام ( 1989 ) عن مساهمة خيرية لـ ( بيت القرآن ) ـ كما تذكر منظمة الصحة العالمية ـ وهي مؤسسة ثقافية في البحرين ، وقامت شركة السجائر تلك بتغطية مكثفة لهذا الحدث .

ـ أنفقت الملايين بل ومليارات الدولارات لتسخير وسائل التأثير التي تروج للتدخين وترغب فيه ، وكان من أبرز ذلك السينما والتلفاز والصحف والمجلات ، وهكذا الممثلين والممثلات ، وليس سراً أن بعض الصحفيين والكُتَّاب يتقاضون مرتبات ثابتةٍ من هذه الشركات كي يدوروا في فلكها ، ويحافظوا على أرباحها وتجارتها المسمومة في النهاية ، وهو ما أكده خبراء شاركوا في مؤتمر لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة في شهر مايو عام ( 2001 ) (1).

التدخين هو الوباء الأكثر خطراً

والأشد ضرراً على الصحة والحياة !!

(1) ينظر : " مجلة المجتمع " العدد ( 1462 ) 15/5/1422هـ .

كتاب ـ التدخين · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب ـ التدخينص ١١