" إنني أدعوها أن تساهم بفكرها ـ لا بصوتها ـ في إعداد برامج دينية وثقافية واجتماعية وأدبية ، وأن تؤلف القصص والحكايات للكبار والصغار ، فيقرأ الرجل ما تكتبه ، ويقدم ما تُعِدُّه " .
* وقد وجِّه في هذه المسألة استفتاءٌ إلى سماحة شيخنا الإمام العلامة عبد العزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ هذا نصُّه :
س / هل يجوز للمرأة المسلمة الداعية استخدام وسائل الإعلام لنشر الدعوة إلى الله؟.
ج/ " لا ريب أن الدعوة إلى الله من أهم المهمات ومن أفضل القربات ، ولكن قيام المرأة بذلك في ميدان الدعوة عن طريق التلفاز أمرٌ يترتب عليه مشاكل كثيرةٌ وأخطار عظيمة : من الخلوة بالرجال والتبرج والخضوع بالصوت ، إلى غير ذلك من المفاسد ، فالذي يظهر لي من قواعد الشرع المطهر أنه لا يجوز لها ذلك ، لأن اشتراكها في التلفاز والإذاعة يفضي إلى مفاسد كثيرة ، من عدم التحجب ومن الخضوع بالقول ومن التبرج ومن الخلوة بالرجال ، وهذا كله يضر المجتمع ضرراً كبيراً ، ويفضي إلى فساد كبير .
فالخلاصة : أني أرى أنه لا يجوز لها أن تشارك في ميدان الإذاعة ، ولا في ميدان التلفاز ، أما المشاركة في الصحافة : في الكتابة وإرسال المقالات النافعة ، فهذا لا بأس به " .
( الفتوى محررة في كتاب د. أحمد البابطين : المرأة المسلمة المعاصرة ص 429 ) .