تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى الشفاعة

الشفاعة في اللغة: من الشفع وهو الزوج.

وفي الاصطلاح: هي التوسط لجلب نفع أو دفع ضر عن الغير لأجله.

أي: لأجل ذلك الغير.

والشفاعة يثبتها أهل السُنّة والجماعة للنبي ﷺ وللملائكة وللأنبياء وللصالحين وأعلى الخلق نصيبًا في الشفاعة هو نبينا محمد ﷺ، فإن أهل السُنّة والجماعة يثبتون له ﷺ شفاعات لا يشرك فيها غيره، وشفاعات يشرك فيها غيره.

والشفاعات التي يشارك فيها النبي ﷺ له فيها النصيب الأعلى الأوفى، وهذا من أكبر الرد على هذا المبطل؛ إذ أنه شغّب على الموحدين بقوله: أتنكر شفاعة رسول الله ﷺ وتبرأ منها؟ فالجواب: أن الموحدين لا ينكرون شفاعة النبي ﷺ، بل يثبتون له أكمل الشفاعات، ويثبتون له ﷺ شفاعات يشرك فيها غيره، وشفاعات لا يشرك فيها غيره.

والشفاعات التي يشارك فيها النبي ﷺ له فيها النصيب الأعلى الأوفى.

شرح كشف الشبهات لخالد المصلح · الجزء ٧ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كشف الشبهات لخالد المصلحج ٧ · ص ٣