تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْر ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضَلِّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِْيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (١١٢).

(١١٢) أخرجه النسائي؛ كتاب: السهو، باب: نوع آخر من الدعاء، برقم (١٣٠٦)، عن عمّار بن ياسر رضي الله عنهما. صححه الألباني، انظر: صحيح النسائي، برقم (١٢٣٧) وصحيح الجامع الصغير، برقم (١٣٠١)، والحديث صحَّحه الحاكم في مستدركه (١/ ٥٢٣).

جوامع الدعاء · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جوامع الدعاءص ٩٩