الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي (٢٣) .
١٨- اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ (٢٤) .
١٩- لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٢٥) .
٢٠- اللَّهُمَّ مُطْفِئَ (مُطْفِي) الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ، أَطْفِهَا عَنِّي (٢٦) .
٢١- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (٢٧) .
(٢٣) أخرجه أحمد في مسنده، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (١/٣٩١)، وقد أرشد رسول الله ﷺ - في ختام هذا الحديث - إلى الحرص على تعلم هذا الدعاء بقوله: «يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» . والحديث صحَّحه الألباني. انظر: السلسلة الصحيحة برقم (٩٩) .
(٢٤) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بكرة نُفَيْع بن الحارث رضي الله عنه. بلفظ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ ...» الحديث. حسَّنه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (٤٢٤٦) .
(٢٥) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: في دعوة ذي النون، برقم (٣٥٠٥)، عن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه. وأحمد في المسند (١/١٧٠)، من حديثه أيضًا، والحديث عند الحاكم في مستدركه (٢/٣٨٢)، وصحَّحه، ووافقه الذهبي. وصحَّحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي، برقم (٢٧٨٥)، وصحيح الترغيب والترهيب برقم (١٨٢٦) .
(٢٦) أخرجه أحمد في مسنده (٥/٣٧٠)، من حديث بعض أزواج النبيِّ ﷺ، والحاكم في المستدرك (٤/٢٠٦)، وصحَّحه، وسكت عنه الذهبي. وقال يحيى بن عمارة - أحد رجال الإسناد -؛ مبينًا معنى (عن بعض أزواج النبيِّ ﷺ) قال: (وأظنها زينب رضي الله عنها) .
(٢٧) متفق عليه، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب، برقم (٦٣٤٥)، ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: دعاء الكرب، برقم (٢٧٣٠) .