تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، أَوِ انْسِكْ بِشَاةٍ» (٢٥٥) .

كذلك فقد اشتكى سعدٌ - حين اشتد وَجَعُه - وذلك في حضرة النبيِّ ﷺ حين جاءه يعوده، فقال: (يا رسول الله، إني قد بلغ بي من الوجع) (٢٥٦)، بل إن النبيَّ ﷺ قال في مرض وفاته: «بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ» (٢٥٧) .

وأما الوصيَّة النبويَّة، فهي متوجِّهة للمريض الذي اشتد عليه مرضه - نسأل الله العافية - فقد نهاه عليه الصلاة والسلام عن تمني الموت وأمره بالصبر على ما ابتلي به، فقال ﷺ: «لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ

(٢٥٥) متفق عليه من حديث كعب بن عُجْرَةَ رضي الله عنه: أخرجه البخاري؛ كتاب: المُحصَر، باب قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ﴾ [البَقَرَة: ١٩٦]، برقم (١٨١٤)، ومسلم؛ كتاب: الحجِّ، باب: جواز حلق الرأس للمُحرِم إذا كان به أذى، برقم (١٢٠١) .

(٢٥٦) أثر سعدٍ رضي الله عنه هو جزء من استفتائه النبيَّ ﷺ بقَدْر الوصية المشروع، والحديث سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (٢٥٢) .

(٢٥٧) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: المرضى، باب: ما رُخص للمريض أن يقول: إني وَجِع، برقم (٥٦٦٦)، عن عائشة رضي الله عنها. والحديث أخرجه مسلم - مختصرًا - كتاب: فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، برقم (٢٣٨٧) .

العلاج والرقى · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلاج والرقىص ١٥١