تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ» (٢٥١) .

هذا، وإن مما يُفرِح قلبَ المريض للغاية: أن يجهر العائد بالدعاء له - مكررًا ذكر اسمه - ماسحًا بيده موضع ألمه، وقد صحّ في السُّنة فعلُ النبيِّ ﷺ ذلك، حين جاء سعدَ بنَ أبي وقّاص رضي الله عنه يعوده، لمّا تشكّى بمكة شكوى شديدة، فوضع النبيُّ ﷺ يده على جبهته ثم مسح يده على وجه سعدٍ وبطنه، ثم دعا له قائلًا: «اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ»، قال سعدٌ: فما زلت أجد

(٢٥١) أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب، باب: في المرأة ترقي الرجل، برقم (٥٧٥١)، عن عائشة رضي الله عنها.

العلاج والرقى · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلاج والرقىص ١٤٨