تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكرته باسمه تقديرًا له وتخليدًا للجهد الطيب المبارك الذي قام به في مسيرته العلمية والعملية.

الثاني: أشرت في حديثي عن العطاء والبذل وعدم أخذ الأجر لصديقٍ شابٍ قدم إسهامات كثيرة في المجالات الطبية وفي علاج مرضى التوحد صديقي الغالي (فاخر الدين عوده). وأرجو الله التوفيق والسداد.

عذابات العلم · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عذابات العلمص ١٩