تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك ص 7 : 1 - 27 ] ، وكان الشعب بعد رجوعهم من السبي يفهمون الكلدانية أكثر من العبرانية . اهـ . وأقول : إن المشهور عند مؤرخي الأمم ، حتى أهل الكتاب منهم ، أن التوارة التي كتبها موسى عليه السلام ووضعها في تابوت العهد أو بجانبه ، قد فقدت قبل عهد سليمان عليه السلام . فإنه لما فتح التابوت في عهده لم يوجد فيه غير اللوحين اللذين كتبت فيهما الوصايا العشر ، كما تراه في سفر الملوك الأول . وأن عزرا هذا هو الذي كتب التوارة وغيرها بعد السبي بالحروف الكلدانية ، واللغة الكلدانية الممزوجة ببقايا اللغة العبرية التي نسي اليهود معظمها . ويقول أهل الكتاب : إن عزرا كتبها كما كانت بوحي أو بإلهام من اللّه .. وهذا ما لا يسلمه لهم غيرهم ، وعليه اعتراضات كثيرة مذكورة في مواضعها من الكتب الخاصة بهذا الشأن ، حتى من تآليفهم ، كذخيرة الألباب للكاثوليك - وأصله فرنسي - وقد عقد الفصلين الحادي عشر والثاني عشر لذكر بعض الاعتراضات على كون الأسفار الخمسة لموسى . ومنها قوله : أن جميع الأسفار المقدسة حرقت بالنار في عهد نبو خذ نصر ، حيث قال : إن النار أبطلت شريعتك فلم يعد سبيل لأي امرى ء أن يعرف ما صنعت ! ويزاد على ذلك أن عزرا أعاد بوحي الروح القدس تأليف الأسفار المقدسة التي أبادتها النار ، وعضده فيها كتبة خمسة معاصرون ، ولذلك ترى ثرثوليانوس ، والقديس إيريناوس ، والقديس إيرونيموس ، والقديس يوحنا الذهبي ، والقديس باسيليوس ، وغيرهم يدعون عزرا : مرمم الأسفار المقدسة المعروفة عند اليهود .. اهـ .. إلى أن قال : ... نكتفي بهذا البيان هنا ولنا فيه غرضان : أحدهما : أن جميع أهل الكتاب مدينون لعزير هذا في مستند دينهم وأصل كتبهم المقدسة عندهم . وثانيهما : أن هذا المستند واهي النسيان متداعي الأركان ، وهذا هو الذي حققه علماء أوربة الأحرار . فقد جاء في ترجمته من دائرة المعارف البريطانية بعد ذكر ما في سفره وسفر نحميا من

كفر اليهود والنصارى بنسبة الولد لله · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كفر اليهود والنصارى بنسبة الولد للهص ٤