============================================================ سشترة(59) يصلي اليها ، وكانت بالمدينة الى ايام المأمون ، وكانت له عنزة اخرى اخذها من الزبير بن العوام وكان الزبير آخذها من النجاشي وكان له ميحجن وفيهرة(60) وقضيب والمحجن دون العنزة وقدر الذراع كان يمشي به ويعلقه بين يديه على البعير. وكان له مخنصرة(61) تسى المرجون وهي كالقضيب يستمملما المعرب في أيديهم للتشاغل بهاء وكان له قضيب يقال له الممشوق ذكر اللواء والراية: كانت له راية تسمى العقاب من صوف أسود، وكان الويته بيضا، وربما جعل فيها الاسود0 نش خاته: لمحمد رسول اللهه كل كلمة منها سطر، فكانت ثلاثة أسطر، والله أعلم (56) قال المطرزي في المغرب : " السترة : الستر) وقد قلبت على ماينصب المصلى قدامه من سوط او عكازة* . وقال الفيومي في المصباح المتير : "ويقال لما ينصبه المصلى قدامه علامة لمصلاه من عصا وتستيم تراب وغيره لاته يستر المار من المرور اي يحجبه* 60) الفهرة شبه الهاون من الصخر (61) قال الشبلنجى في نور الابصار - ص 50- 8 بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الصاد المهلة وهي مايمسكه بيده من عصا: و مترعة *
مختصر التاريخ · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مختصر التاريخالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي