============================================================ وحمل اليه منها مائدة سليمان بن داود- عليهما السلام - وهي من ذهب وفضة وعليها ثلاثة اطواق من لؤلؤ وكان دورها ثلاثبائة نفس(110) * وفتح في أيامه عدة بلاد من السند، وفي أيامه كان الطاعون الجارف بالبصرة ويقال انه مات في ثلاثة أيام ثلاثة آلاف انسان * وكانت في أيامه زلازل اقامت أربعين يوما* وفيعا مات الحجتاج بن يوسف في شهر رمضان من سنة خس وتسعين وله ثلاث وخمسون سنة وكانت ولايته العراق عشرين سنة ، وقد ذكر في بعض التواريخ أن الحجاج قتل في ولايته مائة الف وعشرين(117) الفا وأنه توفي في حبوسه خمسون الف رجل وثلاثون ألف امرأة وحج الوليد بالناس سنة ثيان وثسانين واحدى وتسعين وأربع وتسعين ذكر وفاته وعدفنه : وف يوم البت متصف جسادى الاأخرة سنة ست وتسعين وعبره ثسان وأربعون سنة وأشهر وكانت خلافته تسع سنين وثمانية اشهر ودفن بدمشق كان تقش خاتمه "يا وليد انك ميئت ومحاسب" " ذكر اولاده وامرانه وفضاته وكتابه وحجابه : كان له من الولد أربعة عشر ذكرا سوى البنات منهم ، يزيد وابراهيم ولتيا الخلافة ومنهم العباس فارس بني مروان وعمر (118) فحلهم كان يركب (11) هذا ما بان لنا من صورة الكلمة ولعلته اراد ان دورها يتع لثلاثمانة جالس وهو متبعد جدا (117) في الاصل * وعشرون " وهو غلط واضح: (118) عمر مكرر في الاصل، وكذلك في خلاصة الذهب المسبوك لعبدالرحمن الاربلي * ص 3 طبعة مكتبة الثنى ببغداد بتحقيق الاستاذ الاديب مكي السيد جاسم 9
مختصر التاريخ · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مختصر التاريخالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي