(1) في التهذيب قال دحيم وابن معين ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن يونس توفي بحمص الخ اه
(2) وثقه ابن حبان اه تهذيب
(3) وقال ابن معين ثقة وقال صالح بن محمد صدوق اه تهذيب
(4) في التهذيب سبع اه
(5) وكذا قال النسائي وابن خراش اه تهذيب
(6) وقال ربما أغرب اه تهذيب
(7) وقال ابن أبي حاتم صدوق اه تهذيب
(8) تقدم معنى هذا المثل في ترجمة جبارة بن المغلس اه
(9) وقال أبو حاتم صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ اه تهذيب
(10) مؤذن الجند اه تهذيب
(11) وقد وثق محمد بن خالد يحيى بن معين لكن قال أبو الحسن محمد بن حسين الآبري وإن وثقه يحيى فهو غير معروف عند أهل الصناعة من اهل العلم والنقل وقد اختلفوا في اسناد حديثه هذا اه تهذيب
(12) في التهذيب ونسخة أخرى وليس هذا بمحمد ابن خالد بالنفي اه
(13) عبارة القاموس وشرحه في باب الراء وفصل السين وسؤر الأسد هو أبو خبيئة محمد بن خالد الكوفي عن أنس وعنه الثوري لأن الأسد افترسه فتركه حيا فلقب بذلك اه وفي فصل الخاء وباب الهمزة منه وأبو خبيئة كجهينة الكوفي محمد بن خالد يلقب سؤر الأسد اه
(14) وثقه ابن حبان اه تهذيب
(15) عبارة التهذيب بعد قوله روى عنه (خ) ذكر الكلاباذي وأبو مسعود الدمشقي وغيرهما أنه أي صاحب هذه الترجمة محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي وقيل أنه محمد بن خالد بن جبلة الرافقي وليس هذا القول بشيء والله أعلم اه وبهذا تعلم ما في زيادة المؤلف هنا عن عبيد الله في الموضعين فإن الرافقي لم يختلف في أنه يروى عن عبيد الله بن موسى كما تقدم اه