(1) وقال أبو بكر بن أبي دواد ضعيف اه تهذيب
(2) منسوب هو وابناه محمد وإبراهيم وأقاربه ويعقوب بن عبد الرحمن وغيرهم إلى القارة قبيلة مشهورة بجودة الرمي فيها يقول الشاعر
قد أنصف القارة من راماها
وفي التهذيب القارة هو ابن الديش ابن محلم بن غالب بن أيثع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن الياس اه وباقي النسب إلى قار قرية بالري ينسب إليها أبو بكر صالح بن شعيب القاري اللغوي وقرية بالمدينة الشريفة كذا في القاموس وأما قارة بزيادة هاء فبلد من أعمال حمص أهلها نصارى وقد نسب إليها جماعة من المسلمين والقارة قرية بالبحرين وحصن قرب دومة الجندل وجبيل بين الأطيط والشبعاء انتهى وأما القارىء بالهمز وصفا بالقراءة فجماعة منهم اسماعيل بن أبي القاسم القارىء حدث عن عمرو بن مسرور وطبقته اه من كتاب النسب مع اختصار وتقديم وتأخير
(3) وقال ابن حبان سنة ثمان وثمانين اه تهذيب
(4) وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن حبان في الثقات ربما أخطأ اه تهذيب
(5) وقال ابن معين ضعيف وقال أبو داود سمعت ابن حنبل يقول لا بأس به وقال أبو داود سمعت ابن حنبل يقول لا بأس به وقال أبو داود في موضع آخر صالح قال عباس الدوري سألت أحمد عنه فقال ما أسوأ رأي البصريين فيه قال البخاري مات سنة خمس وتسعين ومائة اه تهذيب
(6) كذا في نسخة أخرى وفي التهذيب عبيد الله بالتصغير اه
(7) سنة ثلاث وسبعين ودفن بالحزورة فلما زيد في المسجد الحرام دخل قبره في المسجد اه تهذيب
(8) قال يعقوب بن شيبة هؤلاء الصنابحيون الذين يرى أنهم في العدد ستة انما هم اثنان فقط الصنابحي الأحمسي وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد فمن قال الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ ومن قال الصنابح الأحمسى فقد أصاب هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي أدرك النبي وهو الذي يروي عنه الكوفيون وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي كنيته أبو عبد الله يروي عنه أهل الحجاز لم يدرك النبي دخل المدينة بعد وفاته بثلاث ليال فمن قال عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه ومن قال عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته وهو رجل واحد ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب اسمه فجعل اسمه كنيته ومن قال عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه وكذا عن علي ابن المديني اه تهذيب