تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كان إذا رُفعت مائدته قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه، الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور ولا مودع، ولا مستغنىً عنه ربنا.

- كان إذا تضوَّر - تقلَّب - من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهَّار، ربّ السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفَّار.

- كان إذا خاف قوماً قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.

- كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله توكلتُ على الله، اللهم إنَّا نعوذ بك أن نذل أو نضل، أو نظلم أو نُظلم، أو نجهل أو يُجهل علينا.

- كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله رب أعوذ بك من أن أذلَّ أو أضل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أويُجهل عليَّ.

- كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم،، وقال: إذا قال ذلك حُفظ منه سائر اليوم.

- كان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس طهور إن شاء الله.

- كان إذا رأى الهلال قال: اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله.

- كان إذا راعه شيءٌ قال: اللهُ اللهُ ربي لا شريك له.

- كان إذا رفَّأ الإنسان إذا تزوج قال: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير.

- كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

- كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا، وأنا.

- كان إذا ودَّع رجلاً أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك.

- كان لا يقوم من مجلس إلا قال: سبحانك اللهم ربي وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. وقال: لا يقولهنَّ أحد حيث يقوم من مجلسه إلا غُفر له ما كان منه في ذلك المجلس.

- كان يأمر من أسلم أن يختتن.

- كان يأمر بتغيير الشعر مخالفةً للأعاجم.

- كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن.

- كان إذا أخذ مضجعه قرأ " قل يا أيها الكافرون " حتى يختمها.

- كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزاني، واجعلني في النَّديِّ الأعلى.

- كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثمَّ يقول: باسمك اللهم أحيا و باسمك اللهم أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النُّشور.

كان صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان صلى الله عليه وسلمص ١٢