تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كان يخرج إلى العيدين ماشياً، ويصلي بغير أذان ولا إقامة، ثمَّ يرجع ماشياً من طريق آخر.

- كان لا يؤذن له في العيدين.

- كان لا يصلي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين.

- كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين.

- كان يذبح أضحيته بيده.

- كان يُضحي بكبشين أقرنين، أملحين، وكان يُسمِّي ويُكبِّر.

- كان ينحر أضحيته بالمصلى.

- كان إذا أراد أن يُحْرم تطيب بأطيب ما يجد.

- كان إذا كان قبل يوم التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم.

- كان إذا طاف بالبيت استلم الحَجَر والرُّكْن في كل طواف.

- كان لا يستلم إلا الحَجَر والرُّكْن اليماني.

- كان يُلْزقٌ صدره ووجهه بالمُلْتزم.

- كان إذا رمى الجِمار مشى إليه ذاهباً وراجعاً.

- كان إذا رمى جمْرة العقبة مضى ولم يقف.

- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثمَّ يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

- كان يُقطِّع قراءته آية آية: (الحمد لله رب العالمين) ثمَّ يقف: (الرحمن الرحيم) ثمَّ يقف.

- كان يمدُّ صوته بالقرآن مدَّاً.

- كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.

- كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه " بسم الله الرحمن الرحيم ".

- كان إذا مر بآية خوفٍ تعوَّذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها تنزيه سبَّح.

- كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى قال: سبحان ربيَ الأعلى.

- كان إذا قرأ من الليل رفع طوراً، وخفض طوراً.

- كان يتعوَّذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلمَّا نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما.

- كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده.

- كان إذا أراد غزوةً ورَّى بغيرها.

- كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس.

- كان يعجبه أن يلقى العدوّ عند زوال الشمس.

- كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.

- كان أحب العمل إليه ما دُووِمَ عليه وإن قلَّ.

كان صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان صلى الله عليه وسلمص ١٠