- كان يخرج إلى العيدين ماشياً، ويصلي بغير أذان ولا إقامة، ثمَّ يرجع ماشياً من طريق آخر.
- كان لا يؤذن له في العيدين.
- كان لا يصلي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين.
- كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين.
- كان يذبح أضحيته بيده.
- كان يُضحي بكبشين أقرنين، أملحين، وكان يُسمِّي ويُكبِّر.
- كان ينحر أضحيته بالمصلى.
- كان إذا أراد أن يُحْرم تطيب بأطيب ما يجد.
- كان إذا كان قبل يوم التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم.
- كان إذا طاف بالبيت استلم الحَجَر والرُّكْن في كل طواف.
- كان لا يستلم إلا الحَجَر والرُّكْن اليماني.
- كان يُلْزقٌ صدره ووجهه بالمُلْتزم.
- كان إذا رمى الجِمار مشى إليه ذاهباً وراجعاً.
- كان إذا رمى جمْرة العقبة مضى ولم يقف.
- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثمَّ يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
- كان يُقطِّع قراءته آية آية: (الحمد لله رب العالمين) ثمَّ يقف: (الرحمن الرحيم) ثمَّ يقف.
- كان يمدُّ صوته بالقرآن مدَّاً.
- كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.
- كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه " بسم الله الرحمن الرحيم ".
- كان إذا مر بآية خوفٍ تعوَّذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها تنزيه سبَّح.
- كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى قال: سبحان ربيَ الأعلى.
- كان إذا قرأ من الليل رفع طوراً، وخفض طوراً.
- كان يتعوَّذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلمَّا نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما.
- كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده.
- كان إذا أراد غزوةً ورَّى بغيرها.
- كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس.
- كان يعجبه أن يلقى العدوّ عند زوال الشمس.
- كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.
- كان أحب العمل إليه ما دُووِمَ عليه وإن قلَّ.