إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴿41﴾ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴿42﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿43﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ﴿44﴾المرسلات
82- جزاء من طغى وجزاء من نهى النفس عن الهوى
- فأمَّا مَن تمرد على أمر الله, وفضل الحياة الدنيا على الآخرة, فإن مصيره إلى النار. وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب،ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة, فإن الجنة هي مسكنه.
يقول الله تعالى
- فَأَمَّا مَن طَغَى﴿37﴾ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴿38﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴿39﴾ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴿40﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴿41﴾النازعات
- إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴿13﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴿14﴾ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴿15﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ﴿16﴾الانفطار
83- النهي عن زجر الفقير الذي يسأل الناس
- فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته, وأما السائل فلا تزجره, بل أطعمه, واقض حاجته, وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
يقول الله تعالى
- فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴿9﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴿10﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴿11﴾الضحى
84- الجزاء على كل ذرة من العمل خيراً أو شراً