- إن الله تعالى يدفع عن المؤمنين عدوان الكفار، وكيد الأشرار; لأنه عز وجل لا يحب كل خوَّان لأمانة ربه، جحود لنعمته.
يقول الله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴿38﴾الحج
69- التمتع بالحياة الدنيا وبحلالها دون إسراف
- والتمس فيما أتاك الله من الأموال ثواب الدار الآخرة, بالعمل فيها بطاعة الله في الدنيا, ولا تترك حظك من الدنيا, بأن تتمتع فيها بالحلال دون إسراف, وأحسن إلى الناس بالصدقة, كما أحسن الله إليك بهذه الأموال الكثيرة, ولا تلتمس ما حرَّم الله عليك من البغي على قومك, إن الله لا يحب المفسدين.
يقول الله تعالى
- وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴿77﴾القصص
70- من اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها
- من اهتدى بكتاب الله تعالى وهو القرآن الكريم وعمل بما فيه, واستقام على منهجه فنفعُ ذلك يعود على نفسه, ومَن ضلَّ بعد ما تبين له الهدى, فإنما يعود ضرره على نفسه, ولن يضرَّ الله شيئا, والرسول ما عليه إلا البلاغ المبين وليس عليه حفظ أعمال الناس ومحاسبتهم عليها . فمن عمل مِن عباد الله بطاعته فلنفسه عمل, ومن أساء عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى, ثم تصيرون بعد موتكم إليه تعالى , فيجازي المحسن بإحسانه, والمسيء بإساءته.وليس الذين اكتسبوا السيئات كالذين آمنوا بالله وصدقوا رسله وعملوا الصالحات, وأخلصوا له العبادة دون سواه.
يقول الله تعالى
- إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴿41﴾الزمر