يقول الله تعالى
- الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿157﴾الأعراف
65- أمر الناس بما لا يشق عليهم والبعد عن منازعة السفهاء
- يأمر الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - بأن يقبل الفضل من أخلاق الناس وأعمالهم, ولا يطلب منهم ما يشق عليهم حتى لا ينفروا, وأْمر بكل قول حسن وفِعْلٍ جميل, وأعرض عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة الأغبياء.وروى ابن جرير قال : لما أنزل الله عز وجل على نبيه - صلى الله عليه وسلم - (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ما هذا يا جبريل؟) قال : إن الله أمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك .
وهذا ما يجب أن تكون عليه أخلاق المسلمين جميعاً .
يقول الله تعالى
- خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴿199﴾الأعراف
66- الأمر إلى الدعوة للدين بالحكمة والموعظة الحسنة