وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴿56﴾الأعراف
56- حفظ أموال الناس بإقامة حد السرقة
- يقول الله تعالى حاكماً وآمراً بقطع يد السارق والسارقة , وقد كان القطع معمولاً به في الجاهلية , فقرر في الإسلام , وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعداً) فتح الباري . والذي يحكم و ينفذ الحكم هو ولاة الأمر من المسلمين وليس أي أحد يحكم وينفذ حد السرقة .
يقول الله تعالى
- وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴿38﴾المائدة
57- عدم استواء الخبيث مع الطيب
- قل -أيها الرسول-: لا يستوي الخبيث والطيب من كل شيء, فالكافر لا يساوي المؤمن, والعاصي لا يساوي المطيع, والجاهل لا يساوي العالم, والمبتدع لا يساوي المتبع, والمال الحرام لا يساوي الحلال, ولو أعجبك -أيها الإنسان- كثرة الخبيث وعدد أهله. يعني أن القليل الحلال النافع خير من الكثير الحرام الضار , كما جاء في الحديث :( ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ) . فاتقوا الله يا أصحاب العقول الراجحة باجتناب الخبائث, وفعل الطيبات; لتفلحوا بنيل المقصود الأعظم, وهو رضا الله تعالى والفوز بالجنة.
يقول الله تعالى
- قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴿100﴾المائدة
58- النهي عن كثرة السؤال عن أشياء في الدين