تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وهذا الفعل من تعاليم القرآن السمحة فيقول رب العزة جل جلاله لعباده : وإن كان المدين غير قادر على السداد فأمهلوه إلى أن ييسِّر الله له رزقًا فيدفع إليكم مالكم, وإن تتركوا رأس المال كله أو بعضه وتضعوه عن المدين فهو أفضل لكم, إن كنتم تعلمون فَضْلَ ذلك, وأنَّه خير لكم في الدنيا والآخرة.وروى الإمام أحمد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:( من أنظر معسراً فله بكل يوم مثله صدقة).

يقول الله تعالى

- وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿280﴾ البقرة

32- الأمر بالقتال في سبيل الله لنصرة الدين مع عدم الاعتداء

- أمر الله تعالى المؤمنين بقتال أعدائهم وذلك لنصرة الدين ونهاهم تعالى عن ارتكاب بعض الأشياء من المُثْلة، والغُلول، وقَتْلِ من لا يحل قتله من النساء والصبيان والشيوخ، ومن في حكمهم لأنه تعالى لا يحب الذين يجاوزون حدوده, فيستحلون ما حرَّمه ورسوله.جاء في صحيح مسلم عن بريدة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ( اغزوا في سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله , اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ولا أصحاب الصوامع ).

ووضح الله تعالى أن من يجاهد في سبيله مخلصًا,فيبيع الحياة الدنيا بالدار الآخرة, فيُقْتَلْ أو يَغْلِبْ, فسوف يؤتيه أجرًا عظيمًا, ويحث الله تعالى المؤمنين للجهاد في سبيله شبابًا وشيوخًا في العسر واليسر, على أي حال كانوا ,وبإنفاق الأموال في سبيله تعالى وذلك لإعلاء كلمته تعالى , وأمر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمجاهدة الكفار بالقتال والمنافقين باللسان وبالحجة وأن يشدد عليهم جميعاً.

يقول الله تعالى

- وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴿190﴾البقرة

كان خلقه القرآن · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ٢٥