70 - عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية، قال: قلت: ميتة كفر؟ قال: ميتة ضلال، قلت: فمن مات اليوم وليس له إمام، فميتته ميتة جاهلية؟ فقال: نعم. (1)
71 - عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم، قلت: جاهلية جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه؟ قال جاهلية كفر ونفاق وضلال. (2)
باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام
72 - عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول العامة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، فقال: الحق والله ..... (3)
باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب
(1) نفس السند السابق.
انظر الهامش رقم 118.
نقول: صدر الحديث صحيح، وما زاد عنه من تعليق أبي عبد الله الصادق، لا معنى له، حيث وجب التفريق بين ميتة الكفر وميتة الضلال.
(2) ضعيف السند، لوجود عن صفوان: له روايات تدل على بطلان عقيدته، عن الفضيل، عن الحارث بن المغيرة: يروي الخرافات.
انظر الهامش رقم 118.
نقول: لفظة: "لا يعرف إمامه" الواردة في الحديث، لا تتطابق كلّيّا مع اللفظة السنّيّة: "وليس له إمام"، زيادة على أن أنواع الجاهلية المذكورة في الحديث، لا فروقات حقيقية بينها: "جاهلية جهلاء" و"جاهلية لا يعرف إمامه" و "جاهلية كفر ونفاق وضلال".
(3) جزء من حديث طويل.
ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس بن عبد الرحمن قال: حدثنا حماد، عن عبد الأعلى: نقل الخرافات المخالفة للقرآن في باب حدوث الأسماء.
انظر الهامش رقم 118.