تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

64 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه: ادعوا لي خليلي، فأرسلن إلى أبويهما، (1) فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وآله أعرض عنهما، ثم قال: ادعوا لي خليلي، فأرسل إلى علي، فلما نظر إليه أكب عليه يحدثه، فلما خرج لقياه فقالا له: ما حدثك خليلك؟ فقال: حدثني ألف باب يفتح كل باب ألف باب. (2)

(1) أي أرسلت كلّ من عائشة وحفصة إلى أبي بكر وعمر، رضي الله عنهم أجمعين.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، وصالح بن السندي: مجهول، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن معمر العطار، عن بشير الدهان مجهول.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: ادعوا إلي أخي، فدعوا له أبا بكر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا إلي أخي، فدعوا له عمر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا إلي أخي، فدعوا له عثمان، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا إلي أخي، فدعي له علي بن أبي طالب، فستره بثوب وانكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال؟ قال علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب.

قال ابن عدي، في الكامل في الضعفاء: منكر

وقال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: منكر ولعل البلاء فيه من عبد الله ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف.

وقال الذهبي، في تلخيص العلل المتناهية: فيه ابن لهيعة استحق الترك مع أن راويه عنه كامل بن طلحة مضعف.

وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة برقم 4968: منكر.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٦٨