تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

47 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال، كان علي عليه السلام كثيرا ما يقول: [ما] اجتمع التيمي والعدوي عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقرأ: "إنا أنزلناه" بتخشع وبكاء فيقولان: ما أشد رقتك لهذه السورة؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله: لما رأت عيني ووعى قلبي، ولما يرى قلب هذا من بعدي، فيقولان: وما الذي رأيت وما الذي يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر" قال: ثم يقول: هل بقي شيء بعد قوله عز وجل: "كل أمر"؟ فيقولان: لا، فيقول: هل تعلمان من المنزل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول الله، فيقول: نعم، فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي ويقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي قال: فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من شدة ما يداخلهما من الرعب. (1)

(1) ضعيف السند: محمد بن أبي عبد الله: مجهول، ومحمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات، عن سهل بن زياد: كذاب مغالي، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن احمد ابن محمد: من الغلاة، جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش: ذمه علماء الرجال ذماً شديداً، قال النجاشي هو ضعيف جداً، وله كتاب بشأن: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ وهو كتاب مضطرب الألفاظ وقال الشيخ الغضائري هو ضعيف جداً، وكتابه مضطرب الألفاظ ومختلق ولا اعتبار له. ولا يكتب حديثه، كذلك قال سائر علماء الرجال وكتاب: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ هو هذا الذي روى الكليني من أحاديثه.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٥٥