تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22 - عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ما العلم؟ قال: الإنصات، قال: ثم مه؟ قال: الاستماع، قال: ثم مه؟ قال: الحفظ، قال: ثم مه؟ قال: العمل به، قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: نشره. (1)

باب البدع والرأي والمقاييس

23 - عن محمد بن جمهور العمي يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله. (2)

24 - عن محمد بن جمهور رفعه قال (قال رسول الله صلى الله عليه وآله): من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما يسعى في هدم الإسلام. (3)

25 - عن محمد بن جمهور رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة، قيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: إنه قد اشرب قلبه حبها. (4)

(1) سنده ضعيف لوجود سهل بن زياد الغالي الكذاب، وعلي بن محمد: غير معلوم الحال، حماد بن عيسى، عن القداح: كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند: معلى بن محمد: قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب، عن محمد بن جمهور: عده علماء الرجال من الشيعة فاسدَ الحديث وفاسدَ العقيدة.

وفي ميزان الاعتدال، عن معاذ بن الجبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أنه قال: إذا ظهرت الفتن وسب أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.

قال الذهبي: منكر.

(3) نفس الإسناد.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(4) نفس الإسناد.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٤١