تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما نقدّمه في هذا الكتاب، مجموعة من الأحاديث الصحيحة والحسنة وما قاربهما، يشترك فيها السنة والشيعة، تمثل مساحة مشتركة بين الطرفين، يمكن من خلالها، التقدّم بخطوة متوحّدة ومتناغمة، لا دخل للصراع فيها ... والأهمّ، أنها تفتح بابا على مساحة أكبر، إذا ما تمّ اعتماد طريقة الكتاب، في التغاضي عن الأسانيد، والاتفاق على متون أكثر عدد، من مصادر الفريقين.

على علماء الطرفين، خاصّة أولئك الذين يتحركون في مجتمعات ذات بنية طائفيّة، أن يتحرّروا من العقدة النفسية التاريخية للسند، ويقبلوا برواية الحديث النبوي، من كتب الطرف المقابل ... فعلى أهل السنة مثلا أن يقبلوا بإسناد الحديث إلى الأئمة عليهم السلام، وعلى الشيعة أن يقبلوا بإسناد الحديث إلى الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، دون حرج أو ضيق نفسي.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٣٤٦