12 ... أبو البختري وهب بن وهب ... أبو البختري وهب بن وهب الذي عده علماء الرجال من الشيعة؛ ضعيفاً وكذاباً وخبيثاً. قال عنه فضل بن شاذان: إنه من أكذب الناس، وهو الذي تسبب في قتل العالم الزاهد أحد أحفاد الأئمة يحيى بن عبد الله بن حسن رضي الله عنهما، لأنه شَهِد بالكذب عند هارون الرشيد بأنه يدّعي الإمامة ويدعو الناس إلى نفسه، ويريد الخروج على الخليفة، مع أن هارون الرشيد كان قد أعطاه كتاب الأمان، ولما رأى الفقهاء والأكابر خط هارون قالوا لا يجوز نقض عهد هذا الخط، ولكنّ أبا البختري أخذ تلك الرسالة وخط الأمان ومزقه وحكم عليه بالقتل، وأعطاه هارون بالمقابل مليون وستمائة قطعة ذهبية أما الكليني فقد روى عن هذا الخبيث كثيراً وسيأتي ذكر ذلك أيضاً.
13 ... أبو بصير ... هؤلاء الرواة كأبي بصير وأمثاله وإن عدوا ثقة فإنهم يسقطون من الاعتبار بتلاعبهم بالقرآن، أو بتفسيرهم بالرأي وبالتالي فإنه لا يُعتمد على رواياتهم. وتحريف القرآن تحريفاً معنوياً هو خلاف العقل ولآيات القرآن نفسه.
14 ... أبو الجارود يعني زياد بن منذر ... ضعيف ومن الغلاة ولذا عده المجلسي ضعيفاً.
15 ... أبو جعفر الأحول ... كان من خاصة أصحاب الإمام الباقر رضي الله عنهم.
16 ... أبو جميلة ... مجهول.
17 ... أبو داود المسترق ... مجهول.
18 ... أبو سعيد العصفوري ... مهمل ومجهول الحال.
19 ... أبو سعيد القماط ... قال عنه العلامة الحلي وجماعة إنه مهمل.
20 ... أبو سعيد المكاري ... من الضعفاء كما يقول الممقاني.
21 ... أبو سلام ... مجهول.
22 ... أبو سلام النحاس ... مجهول الحال.
23 ... أبو شيبة الخراساني ... مجهول الحال
24 ... أبو عبد الله بن صالح ... المجهول الحال ولا نعلم مذهبه ولا عمله.
25 ... أبو عبيدة الحذّاء واسمه رجاء ابن منذر ... كان رجلاً ملعوناً وكذاباً وصانعاً للمذاهب، وقال عنه الإمام الصادق: إنه أعمى الظاهر والباطن.
26 ... أبو علي بن إبراهيم ... مجهول.
27 ... أبو هاشم الجعفري ... ثقة وله أخبار في الغلو والمخالفة للقرآن بالإضافة إلى ما عنده من تناقض في أخباره.