70 - دخل ابن قيس الماصر، وعمرو بن ذر، وأظن معهما أبو حنيفة، على أبي جعفر عليه السلام، فتكلم ابن قيس الماصر فقال: إنا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب، قال: فقال له أبو جعفر عليه السلام: يا ابن قيس، أما رسول الله صلى الله عليه وآله فقد قال: لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت.
71 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وآله، ونقض العهد وقطيعة الرحم.
باب استصغار الذنب
72 - قال أبو عبد الله عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بأرض قرعاء، فقال لأصحابه: ائتوا بحطب، فقالوا: يا رسول الله، نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب، قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه، فجاؤوا به، حتى رموا بين يديه بعضه على بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هكذا تجتمع الذنوب، ثم قال: إياكم والمحقرات من الذنوب، فإن لكل شيء طالبا، ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين.
باب في أصول الكفر وأركانه
73 - عن أبي عبد الله عليه السلام، أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل؟ فقال: الشرك بالله، قال ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم قال: ثم ماذا؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
74 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه كان منافقا، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، إن الله عز وجل قال: في كتابه: "إن الله لا يحب الخائنين" وقال: "أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين" وفي قوله عز وجل: "واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسول نبيا ".