تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبريل عليه السلام، أن الله عز وجل، أهبط إلى الأرض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي، حتى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار، فقال له الملك، ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى، قال له الملك، ما جاء بك إلا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك، فقال: إني رسول الله إليك، وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة. وقال الملك: إن الله عز وجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، إياي زار، وثوابه عليّ الجنة.

باب المصافحة

59 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان المسلمون إذا غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ومروا بمكان كثير الشجر، ثم خرجوا إلى الفضاء، نظر بعضهم إلى بعض فتصافحوا.

60 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما صافح رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه.

61 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لقي النبي صلى الله عليه وآله حذيفة، فمد النبي صلى الله عليه وآله يده فكف حذيفة يده، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني؟ فقال حذيفة: يا رسول الله بيدك الرغبة، ولكني كنت جنبا فلم أحب أن تمس يدي يدك وأنا جنب، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر.

باب المؤمن وعلاماته وصفاته

62 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء ولا صيف، قالوا: يا رسول الله وما هي؟ قال: النخلة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٩٩