تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

48 - عن إبراهيم بن محمد النوفلي، رفعه إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله براعي إبل فبعث يستسقيه، فقال: أما ما في ضروعها فصبوح الحي وأما ما في آنيتنا فغبوقهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم أكثر ماله وولده، ثم مر براعي غنم فبعث إليه يستسقيه، فحلب له ما في ضروعها وأكفأ ما في إنائه في إناء رسول الله صلى الله عليه وآله، وبعث إليه بشاة وقال: هذا ما عندنا وإن أحببت أن نزيدك زدناك؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارزقه الكفاف. فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، دعوت للذي ردك بدعاء، عامتنا نحبه، ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلنا نكرهه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى: اللهم ارزق محمدا وآل محمد الكفاف.

باب الإنصاف والعدل

49 - عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده أبي البلاد رفعه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو يريد بعض غزواته، فأخذ بغرز راحلته فقال: يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة، فقال: ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم، خل سبيل الراحلة.

باب صلة الرحم

50 - عن إسحاق بن عمار قال: قال: بلغني عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، أهل بيتي أبوا إلا توثبا عليّ وقطيعة لي، وشتيمة، فأرفضهم؟ قال: إذا يرفضكم الله جميعا قال: فكيف أصنع؟ قال: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير.

51 - عن أبي جعفر عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم.

52 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره النسيء (النساء) في الأجل، والزيادة في الرزق فليصل رحمه.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٩٧