تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له: كيف أنت يا حارثة بن مالك؟ فقال: يا رسول الله، مؤمن حقا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل شيء حقيقة فما حقيقة قولك؟ فقال: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت هواجري، وكأني أنظر إلى عرش ربي [و] قد وضع للحساب، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة، وكأني أسمع عواء أهل النار في النار، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: عبد نوّر الله قلبه، أبصرت فأثبت، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يرزقني الشهادة معك، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة، فلم يلبث إلا أياما حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قتل.

وفي رواية القاسم بن بريد، عن أبي بصير قال: استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر وكان هو العاشر.

باب الطاعة والتقوى

21 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب رسول الله عليه السلام في حجة الوداع فقال: .... ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه: لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ....

باب العبادة

22 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أقبح الفقر بعد الغنى.

باب النية

23 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن خير من عمله.

باب

24 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا إن لكل عبادة شرة، ثم تصير إلى فترة، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن خالف سنتي فقد ضل وكان عمله في تباب، أما إني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأضحك وأبكي، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس مني.

باب الاقتصاد في العبادة

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٩٣