484 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعوذ بالله من جار السوء في دار إقامة، تراك عيناه ويرعاك قلبه، إن رآك بخير ساءه وإن رآك بشر سره. (1)
باب حد الجوار
485 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل أربعين دارا جيران، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله. (2)
باب حسن الصحابة وحق الصاحب في السفر
486 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله عز وجل، أرفقهما بصاحبه. (3)
(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد: من الغلاة، عن محمد بن علي: مجهول الحال، عن محمد بن الفضيل: ضعيف ومن الغلاة أيضاً، عن إسحاق بن عمار: مجهول.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وفي ميزان الاعتدال، عن عبد الله بن عمر، عن النبيّ أنه قال: ما اصطحب اثنان على خير ولا شر، إلا حشرا عليه، وتلا: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾. قال الذهبي: باطل.
وفي الترغيب والترهيب، عن أنس بن مالك، أن النبيّ قال: ما تحاب رجلان في الله، إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه. قال المنذري: رواته رواة الصحيح إلا مبارك بن فضالة.
وفي مجمع الزوائد عن أبي الدرداء، أنّ النبيّ قال: ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب، إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير المعافى بن سليمان وهو ثقة.
ووثق رجاله الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 3273. وصحّحه في صحيح الترغيب.
وفي السلسلة الصحيحة للألباني، برقم 450، عن أنس بن مالك، عن النبيّ، أنه قال: ما تحاب رجلان في الله، إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه. (صحيح).