تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

413 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الدعاء: يا رازق المقلين، يا راحم المساكين، يا ولي المؤمنين، يا ذا القوة المتين، صل على محمد وأهل بيته، وارزقني وعافني، واكفني ما أهمني. (1)

باب الدعاء للدين

414 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال: يا نبي الله، الغالب عليّ الدين ووسوسة الصدر، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: قل: "توكلت على الحي الذي لا يموت، الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا". قال: فصبر الرجل ما شاء الله، ثم مر على النبي صلى الله عليه وآله فهتف به فقال: ما صنعت؟ فقال: أدمنت ما قلت لي يا رسول الله، فقضى الله ديني، وأذهب وسوسة صدري. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنة. وقريب من بعض ألفاظ الدعاء:

عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني منه، قال: قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال: يا رسول الله، هذا لله عز وجل، فما لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني، وارزقني وعافني، واهدني، فلما قام، قال هكذا بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما هذا فقد ملأ يده من الخير.

قال الألباني في صحيح أبي داود: حسن.

(2) ضعيف السند: الحسين بن محمد: ضعيف، عن معلى بن محمد: قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب، عن الوشاء: ضعيف.

عن الفضيل، قال: إن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره العدو، فأراد أبوه أن يفديه، فأبوا عليه إلا بشيء كثير لم يطقه، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اكتب إليه فليكثر من قوله: توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، إلى آخرها، قال: فكتب بها الرجل إلى ابنه، فجعل يقولها، فغفل العدو عنه، فاستاق أربعين بعيرا، فقدم وقدم بها إلى أبيه.

قال المنذري، في الترغيب والترهيب: معضل.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٤٩