329 - عن داود بن كثير قال: سمعت أبا عبدا لله عليه السلام يقول: قال أبي عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين من الإسلام، ولم يكن بينهما ولاية، فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب. (1)
باب قطعية الرحم
330 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث: ألا إن في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين. (2)
(1) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن محمد بن سنان: قال عنه النجاشي وكثير من علماء الرجال إنه من الغلاة وضعيف ووضّاع للحديث، ولا يعتنى بحديثه، عن أبي سعيد القماط: قال عنه العلامة الحلي وجماعة إنه مهمل، عن داود بن كثير: ضعفه علماء الرجال وعدوه فاسد المذهب ومرجعاً للغلاة.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من معناه ولفظه:
وفي رياض الصالحين، كتاب الأمور المنهي عنها، باب تحريم الهجران بين المسلمين فوق ثلاثة أيام إلا لبدعة في المهجور أو تظاهر بفسق أو نحو ذلك:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمناً فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فليلقه وليسلم عليه، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم، وخرج المسلِّم من الهجرة. رواه أبو داود بإسناد حسن.
قال أبو داود: إذا كانت الهجرة لله تعالى، فليس من هذا في شيء.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
وعن الزبير بن العوام، أن النبيّ قال: دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين.
قال ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح: حسن.
وفي رواية أخرى، هذه الزيادة: والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بما يثبت لكم ذلك أفشوا السلام بينكم.
قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: إسناده جيّد.
وقال الألباني، في صحيح الترمذي: حسن، وفي مشكلة الفقر: ضعيف. وفي صحيح الترغيب، من رواية عبد الله بن الزبير: حسن لغيره.