تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

324 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يجيء كل غادر يوم القيامة بإمام مائل شدقه، حتى يدخل النار، ويجيء كل ناكث بيعة إمام أجذم، حتى يدخل النار. (1)

325 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، ليس منا من ماكر مسلما. (2)

باب الكذب

326 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول لولده: اتقوا الكذب، الصغير منه والكبير، في كل جد وهزل، فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترئ على الكبير، وأما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا، وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا. (3)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) نفس السند السابق.

وعن أبي علي، بن موسى الرضا، عن النبيّ: ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره.

قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3290: موضوع.

(3) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن إسماعيل بن مهران: نسبوه إلى الغلّو. وقال ابن الغضائري: إن حديثه غير طاهر. ومضطرب ويروي عن الضعفاء، عن سيف بن عميرة: لعنه الأئمة، عمن حدثه: مجاهيل.

وفي صحيح ابن حبان، باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

عن عبد اللَّه، عن النبيِّ قال: لا يزال الرّجل يصدق ويتحرّى الصّدق حتّى يكتب عند اللّه صدّيقا، ولا يزال يكذب ويتحرّى الكذب حتّى يكتب عند اللّه كذّابا.

قال أحمد شاكر، في مسند أحمد: إسناده صحيح.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٠٢