تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

224 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار. (1)

225 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان المسلمون إذا غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ومروا بمكان كثير الشجر، ثم خرجوا إلى الفضاء، نظر بعضهم إلى بعض فتصافحوا. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، وسيف بن عميرة: لعنه الأئمة، وعمرو بن شمر بن يزيد: ضعّفه جميع علماء الرجال.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

ما جاء في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام وما جاء في السلام على الكفار:

عن البراء رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلاّ غفر لهما قبل أن يتفرّقا. رواه أبو داود والترمذي كلاهما من رواية الأجلح عن أبي إسحاق عن أبي البراء، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن علي أبو سمينة: مجهول الحال لا التزام له ولا قيد يقيده، وهو وضّاع وغافل عن القرآن والعقل، ومعاوية بن وهب: مشترك بين عدة أشخاص ولا يُعلم من هو.

وفي سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه:

عن أبي هريرة، قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلّم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثمّ لقيه فليسلّم عليه أيضا. قال معاوية: وحدّثني عبد الوهّاب بن بخت عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٥٦