تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب المداراة

162 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل: ورع يحجزه عن معاصي الله، وخلق يداري به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل. (1)

163 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب وكان عاميا.

جاء في الكامل في الضعفاء، عن ّأنس بن مالك، عن النبيّ ص، أنه قال: ثلاثة من لم يكن فيه واحدة منهن، فلا تعتدن بشيء من عمله: ورع يحجزه عن معاصي الله، وحلم يرد به سفاه السفيه، وخلق يداري به الناس. قال ابن عديّ: غير محفوظ.

(2) ضعيف السند، لوجود حمزة بن بزيع: ارتشى من علي بن أبي حمزة، لينشر مذهب الواقفية ويروجه، حتى قال سيدنا الرضا رضي الله عنه لإبراهيم بن يحيى: ما عمل حمزة بن بزيع، هو اليوم شاك وسيموت غداً على الزندقة.

في الكامل في الضعفاء، عن عائشة، أن النبيّ قال: إن الله تبارك وتعالى أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض.

قال ابن عديّ: فيه بشر بن عبيد بيّن الضعف، يروي عن الضعفاء والمجهولين.

وقال ابن القيسران، في ذخيرة الحفاظ: فيه بشر الدارسي، منكر الحديث.

وقال الذهبي، في ميزان الاعتدال: غير صحيح.

وقال ابن كثير، في تفسير القرآن: غريب.

وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 810: ضعيف جداً.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٢٤