باب الحلم
152 - عن علي بن حفص العوسي الكوفي، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط. (1)
153 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف. (2)
باب الصمت وحفظ اللسان
154 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل أتاه: ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: أنل مما أنالك الله (3)، قال: فان كنت أحوج ممن أنيله؟ قال: فانصر المظلوم، قال: وإن كنت أضعف ممن أنصره؟ قال: فاصنع للأخرق (4) يعني أشر عليه (5) قال: فان كنت اخرق ممن أصنع له؟ قال: فاصمت لسانك إلا من خير، أما يسرك أن تكون فيك خصلة من هذه الخصال تجرك إلى الجنة؟. (6)
(1) ضعيف لوجود: أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن علي بن النعمان، عن عمرو بن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال، عن جابر.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) أي أعط المحتاجين مما أعطاك الله تعالى.
(4) الخرق بالضم: الجهل والحمق، والأخرق: الجاهل بما يجب أن يعمله ومن لا يحسن التصرف في الأمور ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها.
(5) يعنى أرشده للخير وما ينبغي له.
(6) سند ضعيف، لوجود: محمد بن يحي: رجل خرافي، وهشام بن سالم: قال بالتجسيم ويعد الله جسماً ـ نعوذ بالله ـ كما ذُكر في باب النهي عن الجسم والصورة في الخبر الخاص.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.