115 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان: البطن والفرج. (1)
116 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث أخافهن على أمتي من بعدي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج. (2)
باب اجتناب المحارم
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وفي صحيح ابن حبان، باب حسن الخلق:
عن أبي هريرة قال: سئل النّبيّ: ما أكثر ما يدخل النّاس الجنّة؟ قال: تقوى اللّه، وحسن الخلق. قيل: فما أكثر ما يدخل الناس النّار؟ قال: الأجوفان: الفم والفرْج.
نقول: وقع تحريف للفظة "الفم" السنّية، لتحلّ محلّها لفظة: "البطن" في حديث الباب، فالراوي الشيعي، فهم من لفظة "الفم" الأكل، فأحالنا على "البطن"، في حين مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام: اللسان، والشواهد عديدة في السنّة، عن اللسان الذي يكب الناس في النار. (انظر باب الصمت وحفظ اللسان).
(2) نفس السند السابق.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
وقريب من معناه، في مجمع الزوائد، عن أبي برزة الأسلمي، عن النبيّ أنه قال: إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الفتن، وفي رواية: ومضلات الهوى.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.