تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

148 - قطبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن قيس بن سكن عن حذيفة قال: يأتي على الناس زمان لو اعترضتهم في الجمعة نبل ما أصابت إلا كافرا.

ابن أبي شيبة (7|745)

وهذا إسناد صحيح إن كان قيس سمع من حذيفة فقد روى عن ابن مسعود والأشعث بن قيس.

149 - عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن منذر الثوري عن سعد بن حذيفة قال: لما تحسر الناس سعيد بن العاص كتبوا بينهم كتابا أن لا يستعمل عليهم إلا رجلا يرضونه لأنفسهم ودينهم فبينما هم كذلك إذ قدم حذيفة من المدائن فأتوه بكتابهم فقالوا: يا أبا عبد الله صنعنا بهذا الرجل ما قد بلغك ثم كتبنا هذا الكتاب , وأحببنا أن لا نقطع أمرا دونك فنظر في كتابهم وضحك , وقال: والله ما أدري أي الأمرين أردتم أن تتولوا سلطان قوم ليس لكم أردتم أن تردوا هذه الفتنة حيث أطلقت خطامها واستوت؛ إنها لمرسلة من الله في الأرض ترتعي حتى تطأ على خطامها لن يستطيع أحد من الناس لها ردا وليس أحد من الناس يقاتل فيها إلا قتل حتى يبعث الله قزعا كقزع الخريف يكون بهم بينهم.

ابن أبي شيبة (7|475)

وسعد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتن · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتنص ٩٩