تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بياضا من اللبن وأحلى من العسل , والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه. قيل: يا رسول الله أتعرفنا؟ قال: نعم. تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء ليست لأحد غيركم.

ابن ماجه في سننه (4302) وابن حبان (16|225)

وأخرجه أحمد في مسنده (5|388) والطبراني في الأوسط (7|166) عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليردن على الحوض أقوام فيختلجون دوني فأقول رب أصحابي رب أصحابي فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

وللحديث شواهد من حديث عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأذودن عن حوضي رجالا كما تزاد الغريبة من الإبل.

البخاري (2367) ومسلم (2302)

ومن حديث أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي اختلجوا دوني فلأقولن أي رب أصيحابي أصيحابي. فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

البخاري (6582) ومسلم (2304)

وللحديث شواهد أخرى.

قال ابن حجر: قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال: هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتن · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتنص ١٦