تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن العباس رضي الله عنهما أنه أتاه رجل وعنده حذيفة فقال: يا ابن عباس قوله تعالى: ﴿حم عسق﴾ فاطرق ساعة وأعرض ساعة ثم كررها فلم يجبه بشيء فقال حذيفة: أنا أنبئك قد عرفت لم كرهها إنما نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله وعبد الله ينزل على نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتان يشق النهر بينهما شقا جمع فيها كل جبار عنبيد.

قال أرطاة: إذا بنيت مدينة على شاطيء الفرات ثم أتتكلم الفواصل والقواصم وانفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها حتى لا تمتنعوا عن ذل ينزل بكم وإذا بنيت مدينة بين النهرين بأرض منقطعة من أرض العراق أتتكم الدهيماء.

الفتن (1|208)

وفي إسناده من لم يسم

253 - سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية

عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال: يخرج رجل من أهل المشرق يدعو إلى آل محمد وهو أبعد الناس منهم ينصب علامات سود أولها نصر وآخرها كفر؛ يتبعه خشازة العرب وسفلة الموالي والعبيد الآباق ومراق الآفاق سيماهم السواد ودينهم الشرك وأكثرهم الجدع قلت: وما الجدع؟ قال: القلف ثم قال حذيفة لابن عمر: ولست مدركة يا أبا عبد الرحمن فقال عبد الله: ولكن أحدث به من بعدي قال: فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب , وصالح الموالي وأصحاب الكنوز والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل.

الفتن (1|212)

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتن · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتنص ١٤٧