بن زكريا فإنه لم يخطئ. قال: فقال: إن الله عز وجل من عليكم بتوبة تطهركم من الذنوب كما يطهر الثوب النقي من الدنس لا تمرون بحصن في أرض الروم فتكبرون عليه إلا خر حائطه فتقلتون مقاتلته حتى تدخلوا مدنية الكفر القسطنطينية فتكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها. قال حذيفة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يهلك قسطنطينية ورومية فتدخلونها فتقتلون بها أربع مائة ألف وتستخرجون منها كنوزا كثيرة ذهبا وكنوز جوهر البلاط. قيل يا رسول الله وما دار البلاط؟ قال: دار الملك ثم تقيمون بها سنة تبنون المساجد ثم ترتحلون منها حتى تأتوا مدينة يقال لها قددمارية فبينا أنتم فيها تقتسمون كنوزها إذ سمعتم مناديا ينادي ألا إن الدجال قد خلفكم في أهليكم بالشام فترجعون؛ فإذا الأمر باطل فعند ذلك تأخذون في إنشاء سفن خشبها من جبل لبنان وحبالها من نخل بيسان فتركبون من مدينة يقال لها عكا في ألف مركب وخمس مائة مركب من ساحل الأردن بالشام , وأنتم يومئذ أربعة أجناد أهل المشرق وأهل المغرب وأهل الشام وأهل الحجاز كأنكم ولد رجل واحد قد أذهب الله عز وجل الشحناء والتباغض من قلوبكم فتسيرون من عكا إلى رومية تسخر لكم الريح كما سخرت لسليمان بن داود حتى تلحقوا برومية فبينما أنتم تحتها معسكرون إذ خرج إليكم راهب من رومية عالم من علمائهم صاحب كتب حتى يدخل عسكركم فيقول: أين إمامكم؟ فيقال: هذا فيقعد إليه فيسأله عن صفة الجبار تبارك وتعالى وصفة الملائكة وصفة الجنة والنار وصفة آدم وصفة الأنبياء حتى يبلغ إلى موسى وعيسى فيقولو: أشهد أن دينكم دين الله ودين أنبيائه لم
جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتن · الصفحة ١٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتنص ١٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي